مواقيت الصلاة ليست أرقامًا تُخزَّن في جداول ثابتة، بل نتيجة حساب فلكي دقيق يعتمد على موقع المدينة (خط الطول والعرض) وتاريخ اليوم: فالفجر يبدأ عند طلوع الفجر الصادق، والظهر عند زوال الشمس عن وسط السماء، ويبدأ العصر عند بلوغ الظل الحد المعتمد في المذهب (المثل الأول أو الثاني)، ويبدأ المغرب بغروب القرص في أكثر التقاويم أو بعده بزوال الحمرة المشرقية في التقويم الجعفري، والعشاء عند مغيب الشفق.
لماذا تختلف المواقيت بين تطبيق وآخر؟
الاختلاف غالبًا ليس خطأً، بل نتيجة اختلاف «طريقة الحساب»: فكل جهة تعتمد زاوية معيّنة لتحديد الفجر والعشاء، وبعض التقاويم الرسمية تحدد العشاء بمدة ثابتة بعد المغرب (كتقويم أم القرى: تسعون دقيقة، ومئة وعشرون في رمضان)، وبعضها يضيف دقائق احتياط على بعض الصلوات. لذلك قد ترى فرق دقائق بين تطبيقين وكلاهما «صحيح» بطريقته — والأولى اتباع التقويم الرسمي المعتمد في بلدك.
كيف نضمن الدقة في وقت أذان؟
نحسب المواقيت لكل مدينة لحظة فتح الصفحة بحسب طريقة الحساب المعتمدة لبلدها، ثم نطابق النتائج مع الجداول الرسمية أو المصادر المحلية الموثوقة حيثما توفرت: طابقنا السعودية مع تقويم أم القرى، والإمارات مع جدول الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، والعراق مع جدول ديوان الوقف السني، والكويت مع تقويم العجيري المعتمد لدى وزارة الأوقاف. وأي فرق يتجاوز دقيقتين يوقف النشر عندنا حتى يُصحَّح.
وإن لاحظت فرقًا بين مواقيتنا والتقويم الرسمي في مدينتك، فمراسلتك لنا تساعدنا على مراجعة الحساب وتصحيحه لجميع الزوار.