WAQTAZAN

كيفية صلاة العيد

آخر مراجعة: 2026-09-26

صلاة العيد ركعتان تُصلّيان جماعةً صباح يوم عيد الفطر ويوم عيد الأضحى بلا أذان ولا إقامة، ثم يخطب الإمام بعد الصلاة. وهي سنة مؤكدة عند المالكية والشافعية، وفرض كفاية عند الحنابلة، وواجبة عند الحنفية.

وقت صلاة العيد

يبدأ وقتها بعد ارتفاع الشمس قيد رمح — نحو ربع ساعة إلى عشرين دقيقة بعد الشروق — ويمتد إلى زوال الشمس. ويُستحب تعجيل صلاة الأضحى ليتسع وقت الذبح، وتأخير صلاة الفطر قليلًا ليتسع وقت إخراج زكاة الفطر.

موعد صلاة العيد في مدينتك ←

كيفية صلاة العيد خطوة بخطوة

  1. تكبيرة الإحرام، ثم التكبيرات الزوائد في الركعة الأولى: ست عند المالكية والحنابلة، وسبع عند الشافعية، ثم يقرأ الفاتحة وسورة، ويُستحب أن تكون «ق» أو «الأعلى».
  2. في الركعة الثانية يكبّر بعد تكبيرة القيام خمس تكبيرات زوائد، ثم يقرأ الفاتحة وسورة «القمر» أو «الغاشية».
  3. وعند الحنفية ثلاث تكبيرات زوائد في كل ركعة: في الأولى قبل القراءة، وفي الثانية بعدها.
  4. بعد السلام يخطب الإمام خطبة العيد، ويُسنّ حضورها والاستماع إليها.

من سنن يوم العيد

  • الاغتسال والتطيّب ولبس أحسن الثياب.
  • الأكل قبل الخروج لصلاة عيد الفطر — تمرات وترًا — وتأخير الأكل في الأضحى إلى ما بعد الصلاة.
  • الذهاب إلى المصلّى من طريق والرجوع من طريق آخر.
  • الإكثار من التكبير: ليلة عيد الفطر حتى الصلاة، وفي عيد الأضحى من فجر يوم عرفة إلى عصر آخر أيام التشريق عند جمهور العلماء.

وقال تعالى في آيات الصيام، وفيها الأمر بالتكبير عند إكمال العدة:

شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ۖ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۗ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴿١٨٥﴾
[البقرة: 185]

أسئلة شائعة

كم عدد تكبيرات صلاة العيد؟

سبع في الأولى وخمس في الثانية عند جمهور العلماء مع خلافهم في احتساب تكبيرة الإحرام، وثلاث زوائد في كل ركعة عند الحنفية.

هل لصلاة العيد أذان أو إقامة؟

لا، تُصلّى بلا أذان ولا إقامة، والخطبة بعد الصلاة.

هذا الدليل للتعليم العام، مبنيّ على نصوص الكتاب والسنة وأقوال المذاهب الأربعة المعتبرة، ونصوص القرآن والأذكار فيه منقولة حرفيًا من مصادرها. وعند الحاجة إلى فتوى في حالة بعينها فارجع إلى أهل العلم في بلدك.