WAQTAZAN

قيام الليل وصلاة التهجد

آخر مراجعة: 2026-09-26

قيام الليل هو التطوع بالصلاة في الليل بعد صلاة العشاء، والتهجد عند كثير من العلماء هو القيام بعد نومة. وقد أمر الله نبيّه ﷺ به في مطلع سورة المزمل:

يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ ﴿١﴾ قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿٢﴾ نِّصْفَهُ أَوِ انقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا ﴿٣﴾ أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا ﴿٤﴾
[المزمل: 1–4]

وقال تعالى في سورة الإسراء:

وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَىٰ أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا ﴿٧٩﴾
[الإسراء: 79]

وقت قيام الليل

يبدأ وقت قيام الليل بعد صلاة العشاء ويمتد إلى طلوع الفجر، وأفضله الثلث الأخير من الليل؛ فقد ثبت في الصحيحين أن الله تبارك وتعالى ينزل كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر، فيسأل عمّن يدعوه فيستجيب له، ومن يسأله فيعطيه، ومن يستغفره فيغفر له.

كيف أعرف وقت الثلث الأخير من الليل في مدينتي؟

يُحسب الليل شرعًا من غروب الشمس إلى طلوع الفجر: تُقسم المدة بين أذان المغرب وأذان الفجر على ثلاثة، ويبدأ الثلث الأخير بعد مضي ثلثيها. مثال: إذا كان المغرب الساعة 6:00 مساءً والفجر الساعة 4:30 صباحًا فطول الليل عشر ساعات ونصف، وثلثه ثلاث ساعات ونصف، فيبدأ الثلث الأخير الساعة 1:00 بعد منتصف الليل.

ولا حاجة إلى الحساب اليدوي: نعرض في صفحة كل مدينة وقت منتصف الليل وبداية الثلث الأخير لليلتها، محسوبين من مواقيت المدينة نفسها.

وقت الثلث الأخير من الليل في مدينتك ←

عدد ركعات قيام الليل وكيفيته

صلاة الليل مثنى مثنى: ركعتان ركعتان يسلّم من كل ركعتين، ثم يختم بالوتر. ولا حدّ لعدد ركعاتها، والعبرة بالخشوع وإطالة القراءة والركوع والسجود.

  • النوم مبكرًا بعد العشاء يعين على القيام.
  • افتتح قيامك بركعتين خفيفتين كما ورد في السنة.
  • ضبط منبّه قبل الفجر بوقت كافٍ يعينك على إدراك الثلث الأخير.
  • اجعل آخر صلاتك بالليل وترًا.

كيفية صلاة الوتر ودعاء القنوت ←

أذكار النوم ←

أسئلة شائعة

ما الفرق بين قيام الليل والتهجد؟

قيام الليل يشمل كل صلاة تطوع بعد العشاء، والتهجد عند كثير من العلماء ما كان بعد نوم؛ فكل تهجد قيام وليس كل قيام تهجدًا.

هل يجوز قيام الليل قبل النوم؟

نعم، يصح قيام الليل في أي وقت بعد صلاة العشاء إلى الفجر، وآخر الليل أفضل لمن قدر عليه.

هذا الدليل للتعليم العام، مبنيّ على نصوص الكتاب والسنة وأقوال المذاهب الأربعة المعتبرة، ونصوص القرآن والأذكار فيه منقولة حرفيًا من مصادرها. وعند الحاجة إلى فتوى في حالة بعينها فارجع إلى أهل العلم في بلدك.